علي بن سليمان الحيدرة اليمني

88

كشف المشكل في النحو

وجهه أي قليل الحياء ، وجب ثمانين قامة أي طويل ، وقاع عرفج كله أي خشن روى ذلك كله عن الفارسي - رحمه اللّه » « 189 » . 12 - الكسائي 189 ه وفي عمل اسم الفاعل قال الحيدرة : « فان اسم الفاعل لا يعمل عملا وهو محذوف خلافا للفعل ، ولا يعمل إذا كان بمعنى المضي بل يكون مضافا كسائر الأسماء مثل : هذا ضارب زيد أمس ، ولو قلت : ضارب زيدا أمس . لم يجز الا على مذهب الكسائي وهو غير مستقيم . لان اسم الفاعل انما عمل لمضارعة المستقبل ، وليس بينه وبين الماضي مضارعة فكما منع الماضي الاعراب لعدم المضارعة . . . وقد احتج الكسائي بقول اللّه سبحانه « وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً » « 190 » . وبالرغم من أن الليل في موضع نصب بجاعل . وجاعل بمعنى المضي ، وقد عطف عليه الشمس ، والقمر منصوبين » « 191 » . وبعد ذلك استشهد بقول سائر النحويين فقال : « بل نصب الشمس والقمر بفعل محذوف تقديره ، وجعل الشمس والقمر » « 192 » . وحجة الكسائي في الآية الثانية « وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ » « 193 » .

--> ( 189 ) المخطوط / 187 . ( 190 ) سورة الأنعام 6 / 96 . ( 191 ) المخطوط / 112 . ( 192 ) المخطوط / 112 . ( 193 ) سورة الكهف : 18 / 18 .